منتدى التميز والابداع
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعريف المصطلحاتي في بعض المعاجم العربية:تعريف المصطلح التداولي *2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الوادي
نائب المدير
نائب المدير


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: التعريف المصطلحاتي في بعض المعاجم العربية:تعريف المصطلح التداولي *2   الإثنين سبتمبر 15, 2008 8:35 am

أ-التعريف بالإشارة
يتوسل بالصورة أو الخطاطة أو المرسوم، للإحالة على الألفاظ .
ب- التعريف بالوصف
يرصد الخصائص التي تُعَايِنُ المظهر الخارجي للكائن المعرف. ومما يسجل عليه عدم رُقيِّه إلى مستوى التعريف المثالي، لأنه لا يقول شيئا عن معنى التعبير المطلوب تحديده، كأن نعرف (النائب البرلمانـي) بنـزيل البرلمان، فالمعِّرف لا يشرح معنى المعرَّف.
جـ- التعريف النطاقي (Extentional)
يعيّن بالإشارة والوصف مجموعة أفراد ينطبق عليهم المفهوم.
2- التعريف الإجرائي
يحدد لفظاً أو مصطلحاً بإبراز دلالته الاستعمالية أو الوظيفية (7) ويعرف المفردة اللغوية في إطار شبكة من العمليات، كأن نعرف (الحاسوب) بأنه آلة تستهدف الحوسبة السريعة وبأعداد مرتفعة جداً.
3- التعريف السياقي
وهو تعريف لفظ في سياق خاص أو في إطار حقل معرفي معيَّن.
4- التعريف الاشتراطي (Stipulative)
يُطلق عليه، أيضاً، (التعريف الاصطلاحي) ، وهو يُعرف اللفظ بتعبير، ذي دلالات محددة، ينوب مناب المعرَّف، ويكون استعمال الشخص لتلك التعابير "مشروطاً بما شرطه على نفسه". ففي اللغة العلمية يبدع العالم دالاً يغير المعنى الاستعمالي دون أن يلقى صنيعُهُ اعتراضاً، كأن يتحدث الفيزيائيون عن "فتنة" الذرة (charme)، ولا يَحِق لأحد أن يعترض على هذا اللفظ، بل الأورد مُحاسبة العالِم في حالة إخلاله بما شرطه على نفسه (Cool.
5- التعريف الجوهري
يرصد هذا النمط من التعريف الخصائص الجوهرية للشيء، جنسا وفصلاً. ويزعم أنصار هذا التعريف المنطقي بلوغ حقيقة الأشياء، ويقِرُّون بوجود تقابل بين السمات المعرفة للكلمة وخصائص الشيء.
إن القول التالي: (حيوان عاقل) تعريفٌ حقيقي للإنسان، بينما الادعاء بأنه (ذو قدمين دون ريش) تعريفٌ غير حقيقي، لأنه يُركّز على أوصاف الإنسان، لاَ على جوهره أو جنسه (حيوان)، ولا على مُميّزاته الخاصة (عاقل).
6- التعريف التحليلي
يُقدم خصائص أو سمات محددة، بألفاظ وعبارات معروفة مُسبقاً:كَأَن نُفسر(أرملة)بأنها من مات زوجها.
7- التعريف بالمرادف
يضع لفظاً واحداً محلَّ المعرَّف، لأنهما يشتركان دلالة. ويعد هذا الضرب بسيطاً، لكنه لا يخلو من مزالق.
8- التعريف بالسلب أو النقيض
يقتضي هذا النوع انتماء المصطلحين إلى الأنمـوذج (Paradigme) نفسه، بالمعنى العام للكلمة، ويلجأُ إليه، أحياناً، على الرغم من صعوبته، كقولنا (أرض عذراء): أرض لم تُحرث.
9- التعريف بالتضمين
وهو أن يتضمن التعريف ما يدل على جنس المعرَّف. يمثل الودغيري (1989) لذلك بكلمة (فضة): معدن من خصائصه كيت وكيت.
10- التعريف الصرفي الدلالي(9) (Morpho – Sémantique ) .
يعتمد على العلاقات الاشتقاقية بين المعرِّف والمعرَّف، لأن -ذلك يسمح بإدراك العلاقة الموجودة بين بعض الكلمات من العائلة نفسها. مثال: (بياض): لون أبيض (مختار الصحاح).
11- التعريف الموسوعي
يتضمن بالإضافة إلى الخصائص المحددة، عدداً من السمات تصف كلّ المعارف التي لها صلة بالمعرَّف، ويتفاوت حجماً حسب مقتضيات المعرَّف.
12- التعريف بالمثال
يعتمد،خاصة،في مداخل الألفاظ النحوية كـ (في، إلى…)
13- التعريف القاموسي
للتعرف على الاستعمال الاصطلاحي للمفهوم وإدراك محتواه وتمييزه عما سواه من المفاهيم الأخرى، يستخدم التعريف القاموسي كل الطرق المذكورة، لوصف محتوى اللفظ.
إذ يستثمر أنماطاً مختلفة من التعريف، بما أنها تتغيى كلها جعل اللفظ واضحاً ومفهوماً لدى مستعمل المعجم.
مثال ذلك، (اللسان): جسم لحمي مُستطيل متحرّك يكون في الفم ويُستعمل للتذوق والبلع والنطق.
يجمع هذا المدخل بين التعريف بالتضمين والوصف والاستعمال (أو التعريف الإجرائي).
II – المصطلح اللسانـي في المعاجم العامة
نقصد بالمصطلح اللساني كلَّ مقولة مفتـاح (catégorie clef ) وصفية كانت أم إجرائية، لها صلة بإطار نظري معيَّن.
ينطلق كل (معجم لغوي عام) من خلفية لسانيـة تقتضيها حاجة القارئ، فيعمل المعجمي على بث طائفة من المصطلحات اللسانية التي تقِرُّها المجامع اللغوية.
ويُشترط في المعنى الاصطلاحي أن ينتمي إلى "شبكة مفاهيمية تُكوِّن المجال الخاص للمعرفة" (10) .
كما تروم المجامع اللغوية مراجعة كل تعريف أظهر فساداً أو لبساً أو كشف عن عدم إجرائية، مُراعية في ذلك اعتبارات بيداغوجية صرفة.
وغالبا ما يُصرَّح بهذه المستدركات في مقدمة المعاجم. نقرأ، مثلاً، في (المعجم الوسيط) كلاماً من قبيل ما ذكرناه:
"…وأضافت إلى المعجم طائفة كبيرة من أمّهات المصطلحات العلمية وألفاظ الحضارة التي أقرها المجمع، وذلك إلى جانب مراجعة التعريف بكل مصطلح علمي ورد له في المعجم ذكر" (11).
إن هذا التصريح ينقضه استقراؤنا للمصطلح اللساني، عامة، حيث يكاد يغيب هذا الأخير من المعجم المذكور على الرغم من شيوع استعماله في أوساط المثقفين .
يمكن تعميم الحكم نفسه على (المعجم العربي الأساسي)، الذي جاءت مقدمته غير عاكسة لحقيقة ما سطّره واضعوه من أهداف : فإذا كان المعجم " مُعينـاً أميناً للمعلّمين والأساتذة والطلبة والجامعيين وعامة المثقفين من العرب والمُستعربين (12)، فإن رصيده من المصطلحات اللسانية غير وفيٍّ لحاجات هذه الفئة المستهدفة، خاصة إذا ما قورن ببعض المعاجم العامة الأجنبية كـ (المعجم الفرنسي الحديث) أو (روبير الصغير).
أمّا ما ورد من مصطلحات، في المعجمين، فيُسجَّل عليها مجموعة من النقائص: إذ تكشف المداخل المعجمية المخصّصة لبعض المفاهيم ، في (المعجم الوسيط)، وجود غفلة عن الاستعمال الاصطلاحي والاكتفاء بالدلالة اللغوية العامة، مثل:
دليل: المرشد (ج) أدلَّة وأدلاء وــ ما يُستدل به (ج) أدلَّة.
لسان :جسم لحمي مُستطيل متحرّك يكون في الفم ويصلح للتذوق والبلع والنطق (مذكر وقد يؤنث) (ج) ألسنة وألسُن ولُسُن. وــ اللغة. وفي التنـزيل العزيز (فإنما يسرناه بلسانك) وــ شريط ضيق من اليابس يمتد في البحر.
(مج) ــ الخبر والرسالة يُقال: أتاني وأتتني منه لسان.
و ــ الحجة يُقال: فلان ينطق بلسان الله: بحجته.
القدرة: الطاقة وـ القوة على الشيء والتمكن منه وــ الغنى والشراء.
الرابط: يقال هو رابط الجأش: شجاع قوي القلب ونفس رابط: واسع عريض.
أمّا التعاريف الاصطلاحية التي وردت في هذا المعجم فقد اتسمت بالتقادم واكتفت بالمدلول التراثي، فلم نعثر على أي دلالة لسانية (حديثة) في مداخل الكثير من المصطلحات، كاللغة والفعل والكلام والقول… الخ.
أما (المعجم العربي الأساسي) فإن كان أحسن حال من (المعجم الوسيط)، من حيث اشتماله على بعض المصطلحات اللسانية، كعلم الدلالة والكلام واللسانيات… الخ، فإنه لم يَسْلم من التقصير حجماً ونوعاً: فلم نعثر على أي مصطلح تداولي شائع، وإذا ورد ذكره فإن مدخله ظل حبيس تعريف لغوي محض، من ذلك مثلاً:
تداول: يتداول تداولاً: 1ـ ت الأيدي الشيء: أخذته هذه مرة وتلك أخرى 2ـ و1 في الأمر: ناقشوه بينهم وبحثوا جوانبه.
كما أن مصطلح لسانيات عُرِّف بكيفية غير مقنعة،لاستناده إلى التعريف بالمرادف، وهو عادة لا يجعل المُتصفّح يحدق بدلالة المصطلح على النحو المطلوب.
اللسانيات: علم اللغة ويُقال أيضاً: ألسنية "معهد اللسانيات". فضلاً عن ذلك، نجد (المعجم العربي الأساسي) قد خصّص مدخلاً لمصطلح (علم اللغة)، نسوقه على علاّته.
علم اللغة: علم يدرس أوضاع الأصوات والألفاظ والتراكيب وأنظمتها، ويقال علم اللسان أو اللسانيات أو الألسنية. يُسقط هذا التعريف بعض مُتضمنات المعرف، مقتصراً على المجال الصواتي والمعجمي والتركيبي غافلاً، أو متغافلاً، المستوى التداولي، وكأن البحث اللساني مقصور على هذه الجوانب دون غيرها.
كما جاء تعريفه للكلام مُخلاً بدقائق المفهوم وبمقصوده:
الكلام 2 – في علم اللسان: اللغة الدارجة.
بينما يُعرّفه (سوسور) على أنه المظهر التطبيقي للغة، سواء على مستوى المُشافهة أو الكتابة، وهو خلاف "اللغة الدارجة" .
وبالجملة، فإن مَا سُقناه هو "غيض من فيض"، إذ تظل الحاجة ماسة إلى إعادة النظر في الكثير من التعريفات الاصطلاحية،كالسياق والفعل الكلامي…الخ.
وبهذا يَتَّضح، في ضوء ما تقدم، أن المعجمين المذكورين ينأيان عن شروط الكفاية الوصفية وعن حاجات بعض الفئات، التي قد تركن إليه، لفهم ما استغلق عليها من مفاهيم لسانية.
كما ندرك مقدار افتقار المعجمين المعنيين، باستقراء المصطلح اللساني، في بعض المعاجم اللغوية العامة الأجنبية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعريف المصطلحاتي في بعض المعاجم العربية:تعريف المصطلح التداولي *2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنان :: جنة الثقافة :: اللغات :: اللغة العربية-
انتقل الى: