منتدى التميز والابداع
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأدوار الإيقاعية في الشعر العربي *2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الوادي
نائب المدير
نائب المدير


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: الأدوار الإيقاعية في الشعر العربي *2   الإثنين سبتمبر 15, 2008 8:10 am

الدور الإيقاعي السمطي
تعريف القصيدة السمطية:

كلمةالسمط، في الاصطلاح المعجمي، تعود إلى جذرها اللغوي:"سمط"، جمعه: سموط، وأسماط، من بين معانيه: أ) خيط النظم، أو الخيط الواحد المنظوم بالخرز واللؤلؤ والزبرجد. ب) القلادة ذات سمطين أو أسماط، ومنه قول الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد:

وفي الحي أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ*مُظاهرُسمطيْ لؤلؤوزبرجدِ

والسمط، في الاصطلاح الإيقاعي الشعري، التقاء أشطر شعرية، في فئات أو مجاميع، تجتمع في قافية مشتركة، وإن كانت تختم بشطر واحد مختلف عنها، بحيث يكون رويه وقافيته لازمين على امتداد النص السمطي، بين مختلف فئاته المكونة له. والشعر المسمط هو كما جاء تعريفه في معجم لسان العرب: "ما قفي أرباع بيوته، وسمط في قافية مخالفة".

خصائصها:

من أبرز خصائص ومميزات القصيدة السمطية ما يلي:

أ)أنها متكونة من فئات أو مجاميع من الأشطر الشعرية. ب)أن شطوركل فئةمتفقة،فيمابينها،في الروي والقافية. ج)أن تختم كل فئةبشطرمختلف،عنها،في رويه وفي قافيته. د)أن يكون عددالشطور الشعريةمتساو بين كل الفئات. ه)أن يكون الروي والقافية متنوعين بين مختلف الفئات. و)أن يكون الروي والقافية، في الشطر الأخير، من كل فئة،موحدين ولازمين بالنسبة لجميع الفئات الأخرى، ولذلك يسمى عمدة القصيدة السمطية.

أنواعها:

تقتصر القصيدة السمطية، في الواقع، على نوع محدد من الشعر، ذي تقفية معينة، لكن يمكن أن ندرج ضمنه أنواعا أخرى، تشترك معه في جملة من خصائصه، ومن بين هذه الأنواع نذكر:

المزدوجات:وهي قصائدشعريةتعتمدالمزاوجة،بين كل شطرين أوبيتين،في التقفية،وفي تنويعها،وقداشتهرت في المجال التعليمي، مثل قصيدةكليلةودمنة لأبان بن عبدالحميد،وقصيدةذات الأمثال لأبي العتاهية،منها قوله:

حسبك ما تبتغي القوتُ * ما أكثر القوتَ لمن يموتُ

***
لكل ما يؤذي وإن قل ألم*ماأطول الليل على من لم ينم

***
ما انتفع المرء بمثل عقله * وخير ذخر المرء حسن فعله

***
فكل شطرين مزدوجي التقفية، من هذه الأشطر الستة، يمكن أن يعتبر دورا إيقاعيا سمطيا، والقيدة نفسها يمكن أن تحسب على الشعر السمطي.

والمثلثات: قصائدمنظومة على شكل فئات من الأشطر، أوالأبيات، الشعرية موحدة في رويها وفي تقفيتها،مثل قول الشاعرعباس محمود العقاد:

* أذن الشفاء، فما له لم يحمد *
* ودنا الرجاء، وما الرجاء بمسعدي *
* أعدوت أم شارفت غاية مقصدي *
***
* برد الغليل اليوم، وانطفأ الجوى *
* وسلا الفؤاد، فلا لقاء ولا نوى *
* وتبدد الشملان أي تبددي *
***
فكل فئة من هذه الأشطر تمثل دورا إيقاعيا سمطيا واحدا، والقصيدة نفسها تعتبر نوعا من الشعر السمطي. وعلى هذه الطريقة تنظم القصائد الشعرية، من مختلف هذه الأنواع، بما فيها المربعات، المخمسات،المسدسات،...وغيرها مما يسير على منوالها، في توزيع الأشطر، وفي الروي والتقفية، وفي تنويعهما، من بداية النص إلى نهايته.

الدر الإيقاعي السمطي:

تتكون البنية الإيقاعية، في القصيدة السمطية، من نوعين من الأدوار الإيقاعية المتكاملة، وهي: الأدوار البسيطة، والأدوار السمطية. فالأدوار الإيقاعية البسيطة تتجلى في كل شطر، من كل فئة من الشطور المكونة للقصيدة السمطية، في أي نوع من أنواعها الموصوفة أعلاه. والأدور الإيقاعية السمطية تتجسد في شطور كل فئة، على حدة، من الفئات المكونة للقصيدة السمطية،بمعنى أن الدور الإيقاعي السمطي يتكون من كل الشطور الموحدة التقفية مضافا إليها الشطر الأخير المختلف عنها في تقفيته، بالنسبة لكل فئة، من الفئات المكونة للنص السمطي. فشطور كل فئة مجتمعة هي التي تشكل دورا إيقاعيا سمطيا واحدا فقط؛ ولكي تعتبر القصيدة سمطية ينبغي أن تتوفر على دورين إيقاعيين سمطيين، على الأقل، ولا حد لعدد الأدوار الإيقاعية السمطية، في النص السمطي. وهكذا يمكن أن نميز بين الأدوار الإيقاعية السمطية، في النص الشعري الواحد، بالتقفية السطحية، اي بحرف الروي وبالقافية التي تتغير،من حين لآخر،أو التي تتواتر على شكل لازمة، على امتداد النص السمطي. والدور الإيقاعي السمطي يعتبر مرحلة وسطي،من مراحل تطورالأدوارالإيقاعية،في الشعر العربي،من الدور الإيقاعي البسيط،إلى الدورالإيقاعي التوشيحي المركب..

شاهد1:

قول أحد الشعراء(من نسق الوافر):

* يمج المسك مفرقها * = 32112
* ويصبي العقل منطقها * = 32112
* وتمسي ما يؤرقها * = 32112
* سقام العاشق الوصبِ * = 32112
فهذا الشاهد يتكون من أربعة أشطر، وهي في جملتها تكون دورا إيقاعيا سمطيا واحدا، وإن كان كل شطر بمفرده يتكون من دورين إيقاعيين بسيطين، من نسق الوافر، وهما حسب الرموز الرقمية:[32]و[112]. وذلك يعني أن هذا الدور الإيقاعي السمطي يتكون من ثمانية أدوار إيقاعية بسيطة[4×2=8]. فالمقصود بالدور الإيقاعي، في هذا الشاهد، ليس هو الدور البسيط الذي تتكون منه هذه الأشطر، كل منها على حدة، وإنما المقصود هو أن مجموع هذه الأشطر الأربعة هي التي تكون الدور الإيقاعي السمطي الواحد...!

شاهد2:

من قول بعض الشعراء، من نسق الوافر أيضا:

* خيال هاج لي شجنا * = 32112
* فبت مكابدا حزنا * = 3232
* عميد القلب مرتهنا * = 32112
* بذكر اللهو والطرب * = 32112
***
* سبتني ظبية عطل * = 32112
* كأن رضابها عسل * = 3232
* ينوء بخصرها كفل * = 3232
* بنيل روادف الحقب * = 3232
فهذا الشاهد يتكون من ثمانية8 أشطر شعرية، موزعة على فئتين، في كل منهما أربعة4 أشطر، وكل فئة تمثل دورا إيقاعيا سمطيا واحدا فقط. وهذا يعني أن هذا الشاهد يتكون من دورين إيقاعيين سمطيين، وأن كلا منهما يتكون من عدد من الأدوار الإيقاعية البسيطة، يتحدد عددها حسب تنوعها في الأشطر الشعرية، وهي:

* دوران2 إيقاعيان بسيطان في كل شطر[32]و[112].
* وثمانية8أدوارإيقاعيةبسيطةفي كل دورسمطي[4×2=8].
فالأدوارالإيقاعيةالبسيطة،التي تتكون منهاأشطرهذاالشاهد،هي ثمانية8أدوارإيقاعيةبسيطة، بمعدل دورين اثنين في كل شطر،هما:[32]و[112]. فهذه الأدوار الإيقاعية البسيطة الثمانية8،في هذا الشاهد،هي التي تشكل مجتمعةالدورالإيقاعي السمطي الواحد...! بمعنى أن كل دورإيقاعي سمطي واحدينبغي أن يتكون من عددمن الأدوارالإيقاعيةالبسيطة،وليس من دورإيقاعي بسيط واحدفقط. كما ينبغي أن يتكررهذاالدورالإيقاعي السمطي مرتين، على الأقل في النص،لكي يعتبر نصا سمطيا..


[عدل] الدور الإيقاعي التوشيحي
* تعريف التوشيح:
مصطلح التوشيح،في أصله المعجمي، يرجع إلى جذره اللغوي:وشح،الذي يدل، في بعض معانيه، على الحلي الذي تتزين به النساء خاصة؛ ومنه ما جاء في أساس البلاغة، لالزمخشري، أن "ظبية موشحة في جنبيها طرتان مسكيتان". ومنه قول الشاعر أبي ذؤيب:

موشحة بالطرتين دنا لها * جني أيكةيضفوعليها قصارها
والتوشيح، في الاصطلاح الإيقاعي والشعري، ربما كان مستعارا من الموشح، باعتباره أحد أنواع البناءاللحني،الذي فسرهالكندي أبويوسف يعقوب، في رسالته حول صناعة التأليف، حيث جاء فيها: أن البناء اللحني ينقسم إلى نوعين اثنين: متتال، ولا متتال، وأن اللامتتالي ينقسم، بدوره،إلى نوعين: أحدهما: "اللولبي"، وثانيهما:الموشح. قال الكندي معرفا الموشح:

"وأما النوع الثاني المسمى الضفير، أو الموشح، فهو المبتدأ من نغمة، ثم ينتقل منها إلى أخرى، ثم ينتقل منها إلى دور الأولى، ثم ينتقل منها إلى خلف نهايته، ثم كذلك حتى يؤتى على نغم الجميع، ثم تكون النقلة من آخره إلى مبتدئه مؤتلفة".

وعرفه ابن سناء الملك(المتوفى608هـ) بقوله:

حد الموشح: كلام منظوم، على وزن مخصوص.

غير أن الدكتورعباس الجراري قد رفض جملة من تعريفات بعض الباحثين الآخرين لمصطلح الموشح، مقترحا مكانها التعريف التالي:

"الموشحات مصطلح على فن مستحدث، من فنون الشعر، لا يتقيد بالشكل التقليدي الذي التزمته القصيدة العربية، لبنائها العضوي، يحاول التحرر منه إلى شكل جديد يعتمد تقسيم الهيكل إلى أجزاء، يتنوع فيها الوزن وتتعدد القافية".

* أهمية التوشيح:
لقد أجمعت الدراسات المتعلقة بالأدب العربي عامة، وبالشعر العربي خاصة، على أن فن التوشيح يعتبر لونا جديدا، من فنون الشعر العربي، بكل المقاييس، ليس من حيث الشكل فقط، وليس من حيث المضمون فقط، وإنما من حيث الشكل والموضوع كليهما، ومن حيث الجنس الأدبي نفسه، باعتباره ظاهرة أدبية طريفة ومتميزة، على أكثر من مستوى، لم تقتصر آثارها على حدود الآداب العربية فحسب، وإنما تعدتها إلى آفاق الآداب الأوربية خاصة، والإنسانية عامة. كما أجمعت تلك الدراسات، أو كادت أن تجمع، على أن هذا الفن الأدبي الجديد قد ظهر أول مرة، في الأندلس، في أواخر القرن الثالث الهجري(التاسع الميلادي)، ثم انتقل من الأندلس إلى المغرب، ومنهما انتشر، فيما بعد، في سائر الأقطار العربية والإسلامية، وفي الأقطار الأوربية والعالمية. وقد أجمع الدارسون على أن أهمية فن التوشيح تكمن في التطورات التي لحقت به، بعد القرن الخامس الهجري، عندما تفرع عنه فن شعري أندلسي جديد، هو فن الزجل الشعبي. وتكمن أهميته كذلك في التأثير الذي أحدثه في الآداب العربية، من جهة، وفي الآداب الأوربية والعالمية، من جهة ثانية، وفي الآداب الإسبانية والفرنسية والألمانية والإيقاطلية، على وجه الخصوص، من ناحية ثالثة.

* مكونات الموشحة:
تتكون القصيدة الموشحة من عنصرين متلازمين، لكل منهما مصطلح(أو بالأحرى عدة مصطلحات)، يعرف به، حسب موقعه من الموشحة،وهما:القفل،والبيت. فمن مصطلحات القفل:الجزء،المذهب،السمط،المطلع،الغصن،المقطع،اللازمة،الخرجة،وغيرها...! ومن مصطلحات البيت:الجزء،الدور،السمط،الغصن،المقطع،وغيرها...! ومن الملاحظ أن بعض هذه المصطلحات يتداخل بين المكونين معا، مما يشيع بعض الالتباس بينهما...! وفيما يلي ترسيمة لموشحة:

الموشحة = (القفل + البيت)/أو(البيت + القفل).

* أنواع الموشح:
تتنوع الموشحة إلى نوعين أساسيين،يعرف أحدهما باسم: الموشح التام،ويعرف الآخرباسم:الموشح الأقرع. والفرق بين هذين النوعين يحدده موقع أحد العنصرين السابقين:القفل،والبيت،من نص الموشحة. فإذاكان القفل هو الأول في ترتيبه،من نص الموشحة،ثم يليه البيت، فإن هذاالنوع يسمى باسم:الموشح التام. وإذاكان البيت هو المتقدم على القفل،في نص الموشحة،فإن هذا النوع يعرف باسم:الموشح الأقرع. وذلك يعني أن أحد النوعين هو عكس النوع الثاني، في ترتيبه من حيث نص الموشحة. وفيما يلي ترسيمة لكل من نوعي الموشح:

الموشح التام = القفل + البيت. الموشح الأقرع = البيت + القفل. يمكن التمثيل للموشح التام بموشح"الأعمى التطيلي"،الذي يقول،في أوله،مانصه:

ضاحك عن جمان*سافر عن بدر*ضاق عنه الزمان*وحواه صدري*
آه مما أجد*شفني ما أجد*
قام بي وقعد*باطش متئد*
كلما قلت قد*قال لي أين قد*
فالسطر الأول المكون من أربع فقرات يشكل،بمجموع فقراته، مطلع الموشح التام،أي قفله. والأسطر الثلاثة التي تليه،المتكون كل منها من فقرتين، تشكل بمجموعها بيت الموشح التام المذكور.

ونمثل للموشح الأقرع،بموشح "الكميت البطليوسي"،الذي يقول،في أوله،مانصه:

لاح للروض على غر البطاحْ * زهر زاهرْ*
وثناجيدامنعم الأقاحْ * نوره الناضرْ*
زارني منه على وجه الصباح * أرج عاطرْ*
نشر الطل عليها حين فاحْ * أيما عقد*
حبذا البشر لي عند افتتاحْ * وجنة الورد*
فالأسطر الثلاثة الأولى، المتكون كل منها من فقرتين مختلفتي الطول، تشكل بمجموع فقراتها بيت الموشح الأقرح. والسطران الأخيران،المتكون كل منهما من فقرتين مختلفتي الطول،يشكلان بمجموع غقراتهما قفل الموشح الأقرع المذكور أعلاه.

* الدور الإيقاعي التوشيحي:
نعني بالدور الإيقاعي التوشيحي:"الدور الإيقاعي المركب"، وهوالذي يعتمد على التأليف بين مجموعة متعددة من الأدوار الإيقاعية الشعرية البسيطة.وبعبارة أخرى فإن الدور الإيقاعي التوشيحي هو دور إيقاعي يقوم على التركيب بين مجموعة متعددة ومختلفة، من البنيات التشكيلية الصوتية اللغوية الإيقاعية، في نسق شعري معين، بكيفية متماثلة، أومتغايرة،جزئيا أو كليا، أو هما معا، كما وكيفا، بحيث تكون مترابطة فيما بينها، ترابطا جدليا، على شكل أغصان شجرة، وأسماط عقد متناسقة، إذا بدأ الإيقاع في الأولى فإنه ينتقل منها إلى الثانية، متدرجا من غصن إلى غصن آخر، ومن سمط إلى سمط آخر، حتى النهاية، فتنشأ عن ذلك نغمات متنوعة، لكنها متناسبة، في إطار وحدة فنية، متكاملة الأجزاء، متناغمة متسقة فيما بينها.

وظيفة الدور الإيقاعي التوشحي:

الدور الإيقاعي التوشيحي بهذا المعنى المذكور أعلاه هو الكفيل بخلق البنية الإيقاعية، في أية موشحة، وهو الذي من شأنه تحقيق التنويع الإيقاعي بين مختلف أدوار الموشحة، وهذه هي وظيفته الجوهرية،ولأجل ذلك يتعين أن تتكون كل موشحة من دورين إيقاعيين اثنين، على الأقل،ولاحد لأكثرها، وذلك على الرغم من أن معظم الدراسات،المتعلقة بالموشحات قد جعلت الحد الأدنى في خمسة(أقفال)، بينما ادعت أن الحد الأقصى لا يتعدى سبعة(أقفال)..!

مكونات الدور الإيقاعي التوشيحي:

يتكون الدور الإيقاعي التوشيحي،في الواقع،من بنيتين متلازمتين،هما بنية"القفل"وبنية"البيت"، المكونين للموشح، حيث تندرج هاتان البنيتان في إطار بنية شمولية،هي بنية واحدة حاضنة،لكلا البنيتين معا،هي بنية"الدور الإيقاعي التوشيحي"

مثال للدور الإيقاعي التوشيحي الواحد:

ويمكن أن نمثل للدور الإيقاعي التوشيحي الواحد، بكل من النموذجين السابقين:

فمجموع الأسطر الشعرية السابقة، لكل من القفل والبيت، في الموشح التام،للأعمى التطيلي، المذكورة أعلاه، تكون دورا إيقاعيا توشيحيا واحدا فقط.

وكذلك مجموع الأسطر الشعرية السابقة، لكل من البيت والقفل، في الموشح الأقرع، للكميت، تمثل دورا إيقاعيا توشيحيا واحدا فقط.

وفي الشعر الحديث تمثل قصيدة"المواكب"لجبران خليل جبران، موشح تام، بكل امتياز، حيث نجدها تتكون من حوالي 204 بيت شعري، تتوزع على نحو 18 دورا إيقاعيا توشيحيا، وفي كل دور إيقاعي نجد بنية القفل وبنية البيت بكيفية متلازمة،فبنية القفل تسير على إيقاع نسق"البسيط"،وبنية البيت تسير على إيقاع نسق مجزوء الرمل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأدوار الإيقاعية في الشعر العربي *2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنان :: جنة الثقافة :: اللغات :: اللغة العربية-
انتقل الى: